العلامة المجلسي
220
بحار الأنوار
وأنا أسئلك يا سيدي ومولاي ويا إلهي وأدعوك يا رجائي ويا كهفي ويا ركني ويا فخري ويا عدتي لديني ودنياي وآخرتي ، باسمك الأعظم الأعظم الأعظم وأدعوك به لذنب لا يغفره غيرك ، ولكرب لا يكشفه سواك ، ولضر لا يقدر على إزالته عني إلا أنت ، ولذنوبي التي بادرتك بها ، وقل منك حيائي عند ارتكابي لها ، فها أنا قد أتيتك مذنبا خاطئا قد ضاقت على الأرض بما رحبت وضلت ( 1 ) عني الحيل ، وعلمت أن لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك . وها أنا ذا بين يديك ، قد أصبحت وأمسيت مذنبا خاطئا فقيرا محتاجا ( 2 ) لا أحد لذنبي غافرا غيرك ، ولا لكسري جابرا سواك ، ولا لضري كاشفا إلا أنت وأنا أقول كما قال عبدك ذو النون حين تبت عليه ونجيته من الغم ، رجاء أن تتوب علي ، وتنقذني من الذنوب ، يا سيدي لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين . وأنا ( 3 ) أسئلك يا سيدي ومولاي باسمك [ العظيم ] الأعظم أن تستجيب لي دعائي وأن تعطيني سؤلي وأن تجعل ( 4 ) لي الفرج من عندك برحمتك في عافية [ لي ] وأن تؤمن خوفي في أتم النعمة ، وأعظم العافية ، وأفضل الرزق والسعة والدعة وما لم تزل تعودنيه يا إلهي وترزقني الشكر على ما آتيتني ، وتجعل ذلك تاما ( 5 ) ما أبقيتني وتعفو عن ذنوبي وخطاياي وإسرافي [ على نفسي ] وإجرامي إذا توفيتني حتى تصل لي سعادة الدنيا بنعيم الآخرة . اللهم بيدك مقادير الليل والنهار ، وبيدك مقادير الشمس والقمر ، وبيدك مقادير الخير والشر ، اللهم فبارك لي في ديني ودنياي وآخرتي وفي جميع
--> ( 1 ) وصرفت خ ل . ( 2 ) مختلا خ ل محتلا خ ل محيلا خ ل . ( 3 ) فأنا خ ل . ( 4 ) أن تعجل خ ل . ( 5 ) باقيا أبدا خ ل .